تقرير حول اللقاء الذي جمع الشبكة مع الوفد الألماني

بقلم: أناس الكنوني

لقاء شبكة القراءة المغرب فرع فاس مع جمعية العمل الاجتماعي للشباب من ألمانيا
عقدت شبكة القراءة المغرب فرع فاس عصر اليوم 2 نونبر 2017 على الساعة الثالثة لقاءا مفتوحا مع وفد من جمعية العمل الاجتماعي الألمانية، وكان يرمي هذا اللقاء إلى البحث عن سبل التعاون وإرساء شراكات في المستقبل فيما بين الجمعيتين، لخدمة المجتمع المدني عن طريق ترسيخ فعل القراءة في الأفراد بكل فئاتهم العمرية، باعتبار القراءة عملا اجتماعيا ومسؤولية الجميع.
قد حضر هذا اللقاء مجموعة من أعضاء شبكة القراءة المغرب، من بينهم الكاتب العام للشبكة الدكتورة فتيحة عبد الله، وأمين مال الشبكة الدكتور سعيد ساسيوي، وباقي الأعضاء كالأستاذ عادل المنوني، وأناس الكنوني..
حضرت كذلك كل من الدكتورة نجاة مكرور عن شبكة القراءة، والأستاذ عبد الله معتصم المرشد والمترجم للشباب الالماني القادم من مدينة هاجن، والشاب المغربي الحامل الجنسية الألمانية والموظف في هذه الجمعية صلاح.
وقبل الخوض في حيثيات هذا اللقاء وعرض للبرامج والمجالات التي يجب التعاون فيها مستقبلا، عمل أعضاء كلا الجمعيتين –المغربية والألمانية- على التعرف ببعضهم البعض، حتى يتسن لهم معرفة بعضهم البعض.
لتفتتح الدكتورة فتيحة عبد الله هذا اللقاء بالحديث عن شبكة القراءة المغرب، بعرضها لبرنامج الشبكة، والمهرجانات والملتقيات والندوات التي تقوم الشبكة على إنجازها، وكذا الشراكات والأهداف والغايات التي تطمح إليها الشبكة، وتحدثت على المجالات التي يمكننا تعزيز التعاون فيها مع الجمعية الألمانية الوافدة، و في نفس الطرح ذهب الأستاذ عادل المنوني، والدكتور سعيد ساسيوي بحديثه عن المجالات التي يمكن أن نعقد فيها شراكات مع الجمعية الألمانية، والتي يمكن إيجازها في أهمية معرفة الثقافة الألمانية، والاطلاع على رصيدهم الثقافي والأدبي، وتبادل الكتب الإبداعية من شعر ورواية وقصة ومسرح ونقد.. وكذا تبادل الخبرات والتجارب والمعارف من أجل النهوض بالقراءة كونها عمل اجتماعي نبيل.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للجمعية الألمانية –جمعية العمل الاجتماعي للشباب- حيث تحدثت رئيسة الوفد الألماني للجمعية عن تاريخ جمعيتهم الذي يقدر ب 113 سنة، في حين عمر المركز يقدر ب 17 سنة منذ تأسيسه، وتمتد فروع هذه الجمعية بكل مدن ألمانيا بما في ذلك النمسا، أما على المستوى العربي فليس للجمعية فروع ما عدا فرع في المستوطنة الإسرائيلية، والذي يعمل بالأساس مع عرب إسرائيل والفلسطينيين، وينقسم العمل في الجمعية إلى فرعين، فهناك فرع يعمل داخل المؤسسة، مقابل ذلك يعمل فرع خارج المؤسسة، ويتثمل في الأعضاء الوافدين إلى المغرب، وتحدثت كذلك عن بعض اتفاقيات الجمعية مع روسيا وتركيا.
وأشارت رئيسة الوفد لجمعية العمل الاجتماعي للشباب إلى أهداف هذا اللقاء والتي تتمثل في البحث عن شراكات جديدة مع جمعيات مغربية تتشارك نفس الأهداف، ويرجع اختيارهم للمغرب إلى وجود مجموعة من الأعضاء المغاربة معهم في الجمعية، ومن هنا جاءت رغبتهم لدعوة المغاربة إلى زيارتهم بألمانيا للتعرف على عملهم الجمعوي، ومحاولة إدماجهم في ثقافتهم.
ومن بين الأعمال التي تقوم بها جمعية العمل الاجتماعي الألمانية، كتوفير الأساتذة الألمانيين لتعليم اللغة الألمانية للمهاجرين السوريين الذين يفتقدون إلى اللغة لألمانية، بالإضافة إلى انفتاحهم على ثقافة الأجانب، واهتمامهم بالقراءة، والموسيقى والرقص، وغير ذلك.. كما أنهم يراعون في ذلك ثقافة الآخر ويحترمونها.
وأضافت رئيسة الوفد أن هناك مجموعة من المعاهد تشتغل في نفس المضمار، وتسهر البلديات على دفع أجورهم، كما أنهم عملوا على توظيف 21 أجنبي، وأخذ الدعم عليهم. وقاموا كذلك بعقد شراكة مع مسجد مغربي بألمانيا، من أجل احتواء الأطفال حتى لا يكونون عرضة لتعاطي المخدرات والانحراف.
في حين تحتوي الجمعية ما يقارب 28 شخص من جميع الجنسيات، ويعمل كل فرد من الجمعية على العمل والتواصل مع الأفراد الذي ينتمون إلى نفس جنسيته، وأغلب الذين يعملون معهم من جنسيات مغربية وتركية.
واختتم هذا اللقاء التواصلي برغبة أعضاء كلا الجمعيتين الألمانية والمغربية، في تعزيز العلاقات والبحث في سبل التعاون وعقد شراكات للنهوض بالصالح العام لكلا البلدين، من أجل دعم قيم التعايش والتسامح بين البلدين، في جو تسود فيه الإنسانية والمحبة والاحترام.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق