كوثر عقباني تكتب: حب يبلغ التمني



مهزومة هي الأماني..
هكذا تنبأت المسافة..
وآثرت البقاء قهرا..
ويل لوجع يقهقه بين الضلوع..
يقايض دمي على رعشة..
يهدر جامحا كتأوهات الحنين حزنا..
فمنذ ألف قصيدة وعشق وأنا أسقط 
في فخ التمني..
ولارجاء يآزر صبري..
أرسم خطوتي على درب وطن..
تاه.. وتهنا فيه عشقا..
يقايضني بمال وجاه وسلطان..
فأقايضه بنظرة أمان استحال ألما..
هو الحب حين يبلغ التمني..
يذرف الملح انعتاقا..
وأنا العاشقة الحزينة أتسائل حائرة..
 أي باب 
للغد أطرق..؟
يجيبني الصدى.. ليس إلا الموت منفذا..؟!
ترى أيرحم الموت قلبا جامحا.. 
بفيض كماء نبع لا ينضب زلاله تدفقا..؟!
لن أقرع أجراس القصائد أيها الحب..
فالشفاه التي لم تخضب بالندى..
لن تعي معنى الاحتراق ولها..
وشعري يندلق كالليل على جمرات قلبي..
يشهق الآهات شوقا..
ليزفر حروفا تعانق قلب القصيدة شغفا..
هكذا تغدو المسافات ريحا..
تزرع الأمل.. لتحصد اللقاء انتشاءا..
مهزومة هي الخطوة المترددة خوفا..
فصلاة العاشق باطلة..
إن لم يوضئها بروح الخطيئة إيمانا..
ف ياأيها المتعبد في محراب عينيها..
لا تنكر آدم بتفاحة..
عكست صورتك بلون خديها امتلاءا..
فتذرف دموع الندم شفاعة..
لتنسل اللهفة من بين أصابعك..
وتكفر برب الحرمان مكرا..
قد بح صوتي قاطعا مسافة الوجد..
بين شفاه شققها الملح عطشا..
لتنطق حبا..
مالح شوقي..
قد طال غيابك أيها البعيد..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق