سلمى دوب تكتب: لست أخون

ورأيتُها 
تخفي بكفّيْها الجفون 
تتصنعُ الخجلَ المزيفَ 
تستميتُ لتستميلَ القلبَ منكَ 
و تحتفِي تلك العيون 
لفتْ بيّ الدنيا أصابَنِيَ الجنُون
ما كنتُ أملك صرختي 
وسألتَني ماذا أكون !؟
ومن أكون !؟
فصمتْتُ أكتمُ غيرتِي 
دمعي على خديَّ يعبرُ
لستَ تدرِي ما تكون !!
فهممتُ أحملُ حسرتِي 
و علَا نشيجُ القلبِ فيّ 
وظاهري كان السكون 
هتفتْ ضلوعي أنني أهواكَ حقًا 
والشفاه المطبقات لصمتها كانت تصُون
ومشيتُ أبكي ثم أبكي في شجون 
فتبعتَني و شدَدتَ كفِّي 
ثم منِّي كنتَ تدنو ،جُنَّ نبضي ما الجنون!!
وضممتني حتى اعتصرتَ الحزنَ منِّي 
فالتحمنا
وهمست في قلبي بلطف 
يا دواء الروح لي 
أنا عاشق لست أخون 



الإبتساماتإخفاء