بن حشاني نور اليقين تكتب: ما زلت أنتظرك



ما زلت أنتظرك 
كم أشتاق لقدومك يا ليل!
وأنا أنتظر جوابك،
أعشق دروبك …
عبير الموت كم أحس بدنوك 
لم أنت عنيدة؟ لا أدري لما؟
أنتظرك، أين جوابك؟ 
لا أدري لم أنت قاسية؟
أم لأنه لونك أو لون أحلامي التي لا أساس لها من الوجود.
لم علي الانتظار؟ طالما بإمكاني أن آتي إليك!
لكن المزيد من الصبر يؤرقني ويستنزف مني كل طاقتي.
فتحت لك الباب أقصد مذكرتي علي أجدك ولو حتى أثرا لك!!
حبري يطفو على الأوراق في بحر الدموع.
أطلت الانتظار لا أدري لم علي أن آتي إليك؟؟
رغم أنني لم أحجز وقتي لذلك بين أذرع الزمن.
أتخط أناملي الكلمات أم يصوغها قلبي بهمساته الخادعة؟؟
فتحت لك قلبي وقرأت كلمات السر أنت المفتاح لك أوجاعي، آلامي، ترياق شفائي.
أنتظر الأن في العتمة قرارك كل ثانية.
عقلي، فؤادي، بالي، لم يعد يطيق الانتظار!!
حسنا أنا آتية لا محال.
وداعا أيتها الحياة البائسة،
كنت أرسل لك رسائل يومية علي أجد جوابا لأسئلتي التافهة لكن دون جدوى لا أمل من العيش في دوامتك،
تقاتلني تلك الثواني والدقائق وأفكار تعلمت مبادئها على مر الزمان أيا أيتها الحياة التعيسة!!
على أي حال لم يكن انتظاري الأول..! 


الإبتساماتإخفاء