محمد الخليف يكتب: سيذكرون كلماتي

في الصّمت 
المريب بمنزلي
أسمعُ الشّعرَ 
باسمكِ مُنزَّلي

فكيف أجمعُ 
الصّمتَ باسمكِ
ومن يمسكُ الصّمت
يا قدرتي؟ 

فالسّكونُ أنتِ 
في كل مفاعلي 
والكسرةُ الضمة 
وسيدةُ الفواتحي

فما أجمل اللغةَ 
التي تحويكِ 
وما أجملَ الأسماء 
حين يذكرُ اسمكِ 

كأن الله اصطفى؛ 
كُلَّ المفاتنَ بأنثى 
وكأن طابعَ الإناثِ 
كُسر حينَ سواكِ 

يا أجمل الأميراتِ 
في شعري
ويا قمرًا  منيرًا في 
سماءِ أفلاكي 

كم عجبتُ لهذا 
الحُبِّ أوقاتًا! 
وكم أحسنتُ الظنَ بهِ 
حين ألقاكِ 

لي رأيٌ أصبحتُ أذكرهُ 
أن العشق أنتِ 
وكم سيذكرون العُشاقُ
كلماتي 

وضعتُ بصماتي بين 
العالمين سواءً 
وسيشهدُ العامُ الجديدُ
على بصماتي 

فمن لا ترفعهُ أنثىً
مثلكِ
ماتَ بالجهدِ وما أصابَ
غاياتي

ومن تكسرهُ أنثى 
مثلكِ
ماتَ بالعشقِ، وموتُ العشقِ
أخرُ الانهزاماتِ


الإبتساماتإخفاء